الأحد، 26 ديسمبر، 2010

10


ومادام أنا نقف على خطوة, هي نفس الخطوة التي ابتسمنا لها, لم تكن بعيدة عن الحلم الذي رسمناه
بمقصات أطرافنا, حينما نقصُ الطريق وتقصَ الحكايا ..
ومادامت الشمس التي رسمناها بلا أشعة, وبلا حرارة
ومادامت الصورة زرقاء بلا مناخ .. عليها يطل الفجر من زاوية ويودع من زاوية أخرى
مثل مثلثات الطيور في السماء,
صاعدا نازلا ويمرّ بالسلام ..
مادامت الصورة لم تكتمل بعد, ولا الحلم ..
ولا الأيام انتهت,
لماذا نستعجل بموت آخر ونوم آخر عن فجرٍ كنا الأولى به
كنا الأحرى بصعوده,
صعوده ...
وتوقعني في شراك السؤال الذي يشك في حركة الفجر
هل يصعد أم ينزل أم يمر مرورا أفقيا ..

الفجر ثالث الاحتمالات ..
أن تكون واضحا مثل الليل
حائرا غائبا مثل النهار

أو أن تكون الفجر, سالما مسالما
ومفرخة للعصافير ...