الأربعاء، 4 مايو، 2011

الفارغُ من كل شيء (..)


أحنُّ إلى لا شيء ..
أحنُّ إلى شيءٍ, أحنُّ إليه ..


http://www.youtube.com/watch?v=Ws9AsMO46vI&feature=related

هناك 3 تعليقات:

  1. عندما بدأت اليوم, كانت كل لحظة يهب فيها الهواء كسولا تجعلني أفهم كيف سأكون في آخر المساء منكفئة على ذاتي,
    أتنهّد إلى الداخل, أنفخُ عني هذا الملل, ولم أثر زوبعة غبار أكثر مما فعلت السماء في الخارج ..
    تقول لي أمي, يقول لي أباك بأنك لابد وصلتِ إلى مرحلة قد اعتدتِ فيها التقلّب على ظهر حقيبة ملؤها طول الشوق والسفر, نعم يا أمي لم اعتد ..
    لم أكن لأفرط بدقيقة واحدة تجمعني بكم ولا لأحطّ من وزنها, ولم يكن لقائي المعدود الساعات غير مسكن لساعات أقل ليعود الألم مستشريا أكثر مما كان,
    هذا المرض مزمن, وحبّة صوتكِ في الصباح لا تطفئ الحنين ولا تسحب ظهري مستقيما كي لا أعود منكفئة على ذاتي ..

    أتمنى أن أعود الآن, ولو على جناح طير أو نصل ورقة جفت وطارت في المدى, أتعلّق بها كدمعة نديّة على خد الحياة ..

    ردحذف
  2. لو أنَّ اللحظات القريبة تُدوَّر على شكل "حبوب" و"مسكنات" نتناولها كلما اعترانا "الحنين" ..بدلًا من رميها تضر بنا وبهم !


    "أتمنى أن أعود الآن, ولو على جناح طير أو نصل ورقة جفت وطارت في المدى, أتعلّق بها كدمعة نديّة على خد الحياة .. "

    ما أقبح كذب الباكي حين يتقمص شخصية الواعظ المبتسم ! حتى لا يخدش اطمئنانه تجاعيد "الحزن" و"ترهلات" اللحظات القديمة!



    كوني بخير

    ردحذف
  3. صباح الورد

    لا يكون الحنين إلا لشيء فقط

    اسألي قلبك حتى يجيبك ...

    تحياتي

    ردحذف