الثلاثاء، 8 يونيو، 2010

4 - شقف



"شقف"
رسالة من صديقتي التي غاصت في أوراق الدراسة, وعندما أحسّت بالجوع أفاقت على المطبخ, وكأنها للمرة الأولى التي تهبُ لمدارك ذوقها حسًا و وقتًا, وأن في يدها اصبعًا سادسة تعينها على "الحمس والعجن", .. ثم تأتي تشرح كيف لي أن أحب المكان الذي يعطّل رئتيّ تمامًا.

تقول في العنوان: "شقف"

وأنا حسبتها شغف!
آمنتُ بالقناعة كثيرًا .. ومؤخرا بالتحديد .. بتُ أقدسها
وأهمّش نفسي إلى أن تتساوى حقوقي بحقوق الجوامد, فلم أعد أشعر بشيء ولا رغبة بأي شيء ..
أكيد أني لا أبحث عن شغف الناس بي, لكن قراءتي الأوليّة لهذه الكلمة ترعبني!

استغفر الله

هناك تعليقان (2):

  1. قد تكون القناعة في أحايين تضحية وسلوكًا لا مبرر لهما، وقد تكون موتًا في سبيل ما يفترض أن يكون ، باختصار قد تكون قتلًا للنفس وإن بدا للناس غير ذلك، وقد تكون حياةً وإن ظنها الناس الموت الذي لا حياة بعده،

    أبارك لكِ هذه اللغة ، فقط واصلي، و(لا تكوني إلا أنتِ)،

    لك التحية

    ردحذف
  2. نعم أحسنت ..
    قد تكون التضحية خيار متطرف, لا يميل إلى حل وسط ..
    إن قمت بها, فأنت في العرف أهديت حياة من نوع ما, لكنك بالمقابل استلمت موتا موجعا وأنت ترى تضحياتك تباع في سوق الهباب ..

    حسب ما جرّبت في هذه الدنيا, أن التضحية ريشة - و الوتر كرامة .. والدندنة تفاعل منسجم بين الإثنين ..

    والنشاز يكشف الخلل!
    تصديقك للواقع, والتضحية بكل ما تمنيت لأجل انسجامك فقط .. قد يكون تصديق مذبذب في بادئ الأمر, وعند منعطف ما, ستجدك عقلا لهذا الواقع ..
    أعني أن تجد ما تتمنى, بعقلية تفرضها أو يفرضها عليك الواقع, لكن الأهم انسجامك في هذه اللحظة ..

    قتيل الحرف
    شكرا جزيلًا

    ردحذف